بواسطة: الفارس العالمية للخيام | June 23, 2026
افتتاح جامع الحاج حسين فارس عيسى البداد لخدمة مجتمع مدينة دبي الصناعية
مسجد مجتمعي جديد يخدم مدينة دبي الصناعية
يمثل افتتاح جامع الحاج حسين فارس عيسى البداد إضافة مهمة إلى البنية التحتية الدينية والمجتمعية في دبي. ويقع الجامع في مدينة دبي الصناعية، وقد تم تطويره لخدمة الأعداد المتزايدة من السكان والمهنيين والزوار في المنطقة، مع توفير بيئة ترحيبية للعبادة والتأمل والتواصل المجتمعي.
وقد تم افتتاح الجامع رسميًا من قبل دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي بتاريخ 18 يونيو 2026، ليعكس التزام دبي المستمر بتعزيز جودة الحياة من خلال تطوير المرافق المجتمعية الأساسية ودور العبادة.
مساهمة مجتمعية ذات أثر مستدام
جاءت فكرة وتطوير المشروع بمبادرة من رجل الأعمال فارس حسين فارس البداد، المؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الفارس العالمية للخيام والإنشاءات المعدنية ذ.م.م، حيث تم تصور الجامع كمساهمة مستدامة لخدمة المجتمع وتلبية الاحتياجات الروحية للأجيال القادمة.
وانطلاقًا من الرغبة في إنشاء مساحة هادفة للعبادة والتأمل والتواصل، يجسد المشروع الالتزام بخدمة المجتمع ودعم النمو المستمر لمدينة دبي الصناعية والمناطق المحيطة بها.
وقد تم تصميم الجامع ليتماشى مع النمو العمراني والسكاني المستمر في دبي، بما ينسجم مع رؤية الإمارة في بناء مجتمعات نابضة بالحياة تزدهر فيها القيم الدينية والثقافية والاجتماعية.
ولا يقتصر دور الجامع على كونه مكانًا للعبادة فحسب، بل تم تطويره ليكون مساحة تجمع الناس وتعزز الروابط المجتمعية وتشجع على التأمل والتواصل.
مستوحى من التراث الإسلامي
يستمد الجامع تصميمه من التراث الإسلامي مع دمج عناصر معمارية معاصرة ووظائف حديثة. وقد تم تطوير التصميم بعناية لتحقيق التوازن بين الجمال المعماري وتجربة المستخدم، بما يوفر بيئة ترحيبية تلبي احتياجات المجتمع المعاصر مع الحفاظ على المبادئ الأصيلة للعمارة الإسلامية.
وتتجلى هويته المعمارية من خلال القباب والمآذن الأنيقة، والخطوط العربية الإسلامية، والزخارف المستوحاة من المشربيات، والتفاصيل الداخلية المتقنة.
ومن أبرز العناصر الجمالية في الجامع:
- جدران فنية مزينة بالخط العربي
- ثريات مصممة خصيصًا
- محراب خشبي مصنوع يدويًا
- أبواب مزخرفة بالنقوش الإسلامية
- سجاد صلاة مصمم خصيصًا
كما يضفي الاستخدام المتقن للرخام والخشب والزجاج طابعًا بصريًا مميزًا ويوفر أجواءً دافئة ومريحة للمصلين.
مصمم لاستيعاب 4,000 مصلٍ
أُنشئ الجامع على أرض تبلغ مساحتها 78,072قدمًا مربعًا، فيما تبلغ المساحة المبنية الإجمالية 17,612.92 قدمًا مربعًا، وقد تم تصميمه ليستوعب ما يصل إلى 4,000 مصلٍ، منهم 2,000 مصلٍ داخل قاعات الصلاة، بالإضافة إلى 2,000 مصلٍ في الساحة الخارجية خلال الصلوات والتجمعات الكبيرة.
ويضم الجامع:
- قاعة الصلاة الرئيسية
- قاعة صلاة ثانوية
- ساحة صلاة خارجية
- مرافق وضوء مخصصة
- مبنى خدمات وسكن الإمام
- سكن للإمام والمؤذن والمساعد
- شاشات عرض وأنظمة مراقبة
- نظام تكييف مركزي
- مرافق مخصصة لأصحاب الهمم
- غرفة مضخات تحت الأرض وبنية تحتية لتصريف مياه الأمطار
- مواقف تتسع لـ 66 مركبة
وقد تم تصميم هذه المرافق لتوفير تجربة عبادة مريحة ومتكاملة ومتاحة لجميع أفراد المجتمع.
إنجاز تحقق بالتعاون والحرفية
تم تنفيذ مشروع الجامع بفضل جهود ما يقارب 120 متخصصًا وعاملًا ساهموا بتفانيهم في تحويل الرؤية إلى واقع.
وقد تم تطوير جميع عناصر المشروع، بدءًا من التفاصيل المعمارية ووصولًا إلى البنية التحتية الداعمة، مع التركيز على الجودة والكفاءة والخدمة طويلة الأمد للمجتمع.
دعم رؤية دبي للتنمية المجتمعية
بحسب دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، فإن افتتاح جامع الحاج حسين فارس عيسى البداد يعكس الدور المستمر للدائرة في تخطيط وتطوير وإدارة المساجد وفق أعلى المعايير الهندسية والتشغيلية.
كما يدعم المشروع التوسع العمراني في دبي ويعزز قيم التسامح والتكافل الاجتماعي والرفاه المجتمعي، إضافة إلى إبراز الدور الحيوي الذي تؤديه المساجد كمراكز للإرشاد الديني والتواصل المجتمعي والترابط الاجتماعي.
إرث مستدام للأجيال القادمة
يمثل افتتاح جامع الحاج حسين فارس عيسى البداد أكثر من مجرد اكتمال مشروع إنشائي؛ فهو استثمار حقيقي في المجتمع، من خلال توفير مساحة ستخدم المصلين لأجيال قادمة.
ومع استمرار دبي في النمو والتطور، تؤكد مشاريع كهذه كيف يمكن للبنية التحتية الدينية المصممة بعناية أن تسهم في بناء مجتمعات أكثر ترابطًا، وتعزيز جودة الحياة، وترسيخ الشعور بالانتماء لدى جميع أفراد المجتمع.
وبفضل رؤية فارس حسين فارس البداد، وانسجامًا مع التزام دبي بالتنمية المجتمعية، يقف الجامع اليوم كرمز دائم للعطاء والإيمان وروح المجتمع في مدينة دبي الصناعية.





